|
إستشارات اسرية
(ماذا أفعل مع زوجي الذي لا يصلي و
يفعل المنكرات)
آمال الأمة
السلام عليكم أختي متزوجة
منذ 13سنة ولديها ولدين وبنت المشكلة هي أن زوجها متهاون في
الصلاة وأحيانا يقول صليت وهو لم يتحرك من فراشه كما أن يشرب
الخمر ووجدت لديه حبوب مخدرة وأيضا كثير الشكوك فيني فهل اطلب
الطلاق أم أصبر عليه مع العلم ان ابنها الأكبر بدت عليه علامات
الانحراف كالتدخين مع انه في الصف الخامس الابتدائي
الحمد لله وبعد ..
أختي الفاضلة
وعليك السلام و رحمة الله و بركاته أما بعد
فإن تَرْك الصلاة أو التهاون في أدائها أمر بالغ الخطورة ، بل إن
بعض أهل العلم يرى كُفْر تارك الصلاة
، ولو كان تركه لها تهاوناً لا حجوداً ، وهو الراجح من قول
العلماء في هذه المسألة الخطيرة .
فأرى مناصحة أختك لزوجها ، و بذل كل جهوده لإقناع بأهمية الصلاة
، و ضرورة أدائها في الوقت مع الجماعة ، و تجنب الخمر و المخدرات
، فإن أبى النصحية و أعرض عن الموعظة و رفض الاستجابة فلا يحل لك
البقاء معه لكفره و ردته ، و لا يجوز لك من الآن أن تمكنيه من
نفسك حتى يراجع دينه
و يؤدي الصلاة و الله الموفق .
(زوجي لا يهتم بمظهره و لا برائحته)
س.س
زوجي لا يهتم بنفسه من ناحية المظهر
والرائحه الطيبة اقل شئ النظافة الجسمية وهذا يضايقني كثيراحتى
في الأمور الخاصة ولقد لمحت له حتى لا أجرحه وطلبت منه أن يتزين
لي ويفعل ذلك في نفس الوقت ثم يعود كما كان ولا أعرف ما هو
الأسلوب والحل المناسب؟..جزيتم خيرا.
فإن الله أمر بالنظافة ورغب فيها، وأمر بأخذ الزينة والله جميل
يحب الجمال، وقال صلى الله عليه وسلم (حبب إلي من دنياكم النساء
والطيب...) فطيب الرائحة وجمال المظهر وأخذ الزينة من دين
الإسلام، ومن حسن العشرة بين الزوجين، أخذ الزينة والجمال لكل
منهما للآخر قال ابن عباس رضي الله عنهما (والله إني لأتزين
للمرأة كما أحب أن تتزين لي) فأنا أنصحك بمداومة النصيحة وفعل
الأسباب ومن ذلك:
- اهتمامك بنفسك وأخذ الزينة له.
- تهيئة الأسباب المعنية له للإغتسال في كل يوم.
- تهيئة الطيب والثياب النظيفة في كل يوم.
- تعاهده بين حين وآخر بكتاب أو شريط تذكر فيه أسباب العشرة بين
الزوجين.
- محاولة تذكره بسنن الفطرة من قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف
الإبط وحلق العانة وتذكيره بالاغسال المستحبة كغسل يوم الجمعة.
- مادام أن الزوج يستجيب في نفس الوقت فهذا يدل على اعترافه
بخطئه فعليك بالمواصلة ووضع المرغبات له من لين الكلام والاهتمام.
وفقك الله وهدى الله زوجك.
(ما العمل مع زوجي المدخن؟)
المحرومة
السلام عليكم أنا متزوجة من أربع سنوات اسكن في شقه ، أدخل زوجي
إلى البيت الدش وأنا غير راضيه عنه ، وضعه في المجلس و أصبح يجلس
عند التلفزيون ساعات طويلة . في بداية زواجنا يذهب مع أصدقائه
يوم في الأسبوع ثم تطورت إلى ثلاثة أيام و الآن تقريبا يخرج معهم
يوميا .. منذ أيام اكتشفت أن عنده أدوية و بعد السؤال اكتشفت
أنها أدوية صرع لكن لم اخبره إني على علم بها . . هل أفاتحه
بموضوع الأدوية و كيف اجعله يترك أصدقائه و يترك الدخان .. جزيتم
خيرا
أخيتي.. أولا أسأل الباري جل جلاله أن يوفقك ويشرح صدرك.
ثانيا: بالنسبة للقضية الأولى وهي مفاتحته بموضوع الأدوية لا
أنصحك بمفاتحته لأمور:
1- لن تستفيدي من مفاتحته.
2- سيزيد من تصرفاته المغلوطة.
3- ربما يتهمك بكشف أسراره وحينئذ تصنعين مشكلة أخرى.
4- هناك احتمال ضعيف أن تكون الأدوية
ليست له أو على الأقل أن ينفي أن تكون له وحينئذ ستعظم البلية
والمشكلة.
أما بالنسبة لترك أصدقائه فعليك بأمور:
-
حاولي تجديد
الحياة معه بلبس ألبسة لم يرها عليك، وكذلك أن تتصرفي تصرفات
تجذب نفسه إليك (لباس .تجمل . كلام عذب) فبهذا سيشعر أنك لست
صاحبته الأولى وربما يحرك شيئا من مشاعره
-
انظري ما يحب
من هوايات، مثل هواية الطلعات البرية أو الكشتات فتتكلمين معه عن
ما يتعلق بالكشتات وتطلبين منه الذهاب للمكشات سويا.. هذا مثال.
-
الهدية تأسر
بعض القلوب.. فأهدي له عطرا أو شماغا أو ميدالية أو غير ذلك..
-
إذا أراد
الخروج تبسمي في وجهه ورافقيه إلى الباب وأبدي له حبك ولو بقبلة
منك له؛ فإنه سيشعر حينئذ بك حتى لو ذهب لأصحابه فإنه سيفكر فيك
لأنك كنت معه حتى خروجه، وإذا جاء فاستقبليه وأبدي له الابتسامة،
ولكن إن كان متأخرا فحسسيه بشوقك له وحزنك عليه أنه تأخر عنهم
وأشعريه بأنك زوجة له بأسلوب جميل وجذاب.
-
إن كان لك منه
ولد، فحاولي أن تجعليه يشعره بحبه له وفقده.
أما الدخان فهذه بلية وعسى الله تعالى أن يعافيه منها.. وعليك
بأمور:
-
أبدي له الحرص
على صحته وقولي له مثلا أنت غال علينا ولا نبغى يجيك شي وهذا
الدخان راح يعذبك ونتعذب معاك.
-
حاولي أن
تكلمي أحدا قريبا لك وله بحيث يؤثر عليه ويبين له مساوئ الدخان
وخطره وحرمته
-
هناك أشرطة
جميلة تتكلم عن الدخان، مثل شريط "طعنة سيجارة" للدكتور خالد
الجبير.. حاولي أن تضعيه له أو تجعلي أحدا يضعه له بحيث لا يشعر
أنه منك..
أخيتي.. قبل
كل ما ذكرت، عليك بالدعاء والإلحاح على الله تعالى أن يصلح زوجك
ويهديه..
وأمر آخر.. لا تحسسيه بالذلة والهوان، وأنك أسيرة له، وأنك سيضيع
مستقبلك من دونه، فإن ذلك ربما يدفعه إلى الإعجاب بنفسه وأيضا
مواصلة ما كان عليه من البلاء وزيادة..
أخيتي.. اسأل الباري تعالى ان يوفقك وييسر أمرك ويصلح زوجك
|