|
(إلى زوجتي " عندما يصيبني الفتور ")
زوجتي الغالية :
لا بد أن تعلمي أن الإيمان يزيد وينقص وهذا أمر واقع للجميع
رجالاً ونساءً ، وأنا واحد من البشر ، والذنب قد يصدر مني مهما
حاولتُ أن لا أقع فيه .
وهذا الذنب قد يكون بداية للفتور وضعف الإيمان فأتمنى منك يا
زوجتي أن تحرصي على ديني واستقامتي فإذا رأيتِ علي بعض علامات
ضعف الإيمان ، أتمنى أن تناصحيني ، وتقفي بجانبي ، لعلي أتعظ
وأتوب .
زوجتي :
أنا أشكرك على حزنك عندما يصيبني أي مرض عضوي ولكني سأشكرك أكثر
عندما تقفين معي عندما يصيبني المرض في ديني وهدايتي .
لا بد أن تعلمي أن الرجل المستقيم يُعاني في هذا الزمن من كثرة
الفتن والمصائب ويتمنى كل رجل مستقيم أن يجد زوجته بجانبه تثبته
، وتقف معه في زمان الفتن
|